جار القمر

دي مذكرات و كتبتها من ســنين/ في نوتة زرقا لون بحور الحنيـــن/ عترت فيها رميتها في المهمـــلات/ وقلت صحيح أما صحيح كلام مخبولين !!عجبي

الأحد، فبراير 05، 2006

عن الرسوم الدنماركيه 1-2

اصل الحدوته
========


 

في سبتمبر 2005 , نشرت صحيفة -السياسي- الدنماركيه مقالا بعنوان : خوف عميق من انتقاد الاسلام , اوردت فيه مثالا للرقابه الذاتيه :صحفي دينماركي يفشل في اقناع رسامين معروفين بالتورط في رسم شخصية محمد -ص- في كتاب توضيحي للاطفال عن حياة نبي الاسلام , كانت مبررات الرفض بالطبع تتلخص في الخوف من الاعتداء البدني او المعنوي بواسطة متشددين مسلمين .. خاصة بعد حادث مقتل فان جوخ في امستردام , بالاضافه الى - وهو الاكثر تأثيرا - الإعتداء على محاضره يهوديه تعمل في جامعة كوبنهاجن , جزاء تدريسها القرآن لطلبة غير مسلمين , على ما يبدو بطريقه لم تعجب خمسة من الشباب المسلمين مما دفعهم لاختطافها و الاعتداء عليها في اكتوبر 2004

...
اثار مقال السياسي نوعا من اللغط في اوساط كوبنهاجن الثقافيه ... هل يمارس مثقفوها نوعا من الرقابه الذاتيه ؟؟ هل اصبح الاسلام - بسبب الخوف - بعيدا عن النقد؟؟؟
..
و في بلد كالدنمارك يُسمَحُ فيه بانتقاد كل شيء ...واي شيء.. من رئيس الحكومه حتى الله .. مرورا بالاديان و الرسل .. فضلا عن غياب اي مشاكل ضخمه او الانغماس في حروب او الخوف من تهديدات .. تصبح مثل هذه الاسئله التي نعتبرها هنا من قبيل الرفاهيه .. قضايا رأي عام .. تحتاج الى الحل و النقاش ..خصوصا ان الاسلام في ارض لورباك هو الديانه الثانيه .. و المسلمون هناك هم ثاني اكبر جالياتها عددا - من 2 الى 5 في المائه من السكان - غالبيتهم من مهاجري الجيل الاول الذين وصلوا اليها في سبعينات القرن الماضي و ازدهروا بها
..
اضاف فرانك فام -وهو ممثل كوميدي شاب ذو شعبيه جيده في الدنمارك- لغطا جديدا في المسأله .. حين اعترف بخوفه الشخصي من استخدام القرآن كماده او موضوع لاستخدامه في احدى برامجه الكوميديه , مثيرا اسئلة ملحه حول حرية الفن و دور الدوله في حماية الابداع و صراع الحضارات و غيرها
..
ماسبق ضروري لفهم ما نشرته يوندز بوستن .. وجاء في قمة منحنى اللغط الدائر هناك .. ففي نهاية سبتمبر 2004 .. دعت هذه الجريده اليمينيه التوجه صاحبة اكبر توزيع لصحيفه يوميه دنماركيه 20 رساما كاريكوتيريا لرسم ما يتصورن انه رسول الاسلام .. بالطبع كانت هذه مجرد محاولة جس نبض.. او بالاحرى قياس لمدى انتشار مفهوم الرقابة الذاتيه .. التي ثارت حولها كل هذه الضجه ... وهل يا ترى هي اكبر مما تم تصويرها ؟؟
..
اردت ايضا ان انفي نظرية المؤامره و اثبت سخافتها .. انا بطبعي حساس للغايه من هكذا خزعبلات .. فلا احد يركل كلبا ميتا ... و ليس المسلمون اليوم ممن يطمع فيهم بلدا اسكندنافيا قاصيا فيتعمد تدبير حمله لاهانة مقدساتهم .. ضف على ذلك ان بلدا تنتقد صحافته و تسخر يوميا من حكومته و ملكته و انبياء و الهة سكانه جميعا لا يمكن ان يكون مترصدا لكل هؤلاء .. او متآمرا لاهانتهم
..
على اي حال .. نشرت الرسومات ال 12 في ملحق الجريده الثقافي .. و في صفحته الثالثه .. بعيدا عن نشر اي صور او حتى التنويه عن الموضوع على غلاف الجريده
..
: نشر المقال بعنوان : وجوه محمد .. وحمل تصميم الصفحه 12 كاريكاتيورا ملونا .. تحيط بمقال صغير يترجم كالآتي
ان بعض المسلمين يرفضون المجتمع المدني المعاصر .. بل ويطلبون وضعا خاصا يصر على احترام مشاعرهم و ثقافتهم الدينيه المختلفه .. يتعارض هذا مع الديمقراطيه و حرية الرأي المعاصرتين , حيث يجب ان يستعد المرء دوما لتحمل السخريه , الاستهزاء و النقد .. لا يعني هذا بالطبع ان المشاعر الدينيه يجب ان تجرح على الدوام .. ولكننا اليوم نرغب في ان نعرف حقا الي اين تتجه بنا الرقابه الذاتيه .. و هل سيستمر خنق الابداع بسبب الخوف ام لا .. لذا دعت جريدتنا اعضاء اتحاد محرري الكاريكاتيور الدنماركي .. لكي يرسموا باقلامهم ما يظنون انه محمد كما يتصورونه
..
احاط بالمقال 12 رسما كاريكاتوريا يصور تخيل الفنانين ال 12 لشخصية محمد .. بصراحه , وجدت اغلب هذه الرسومات لا تعبر اساسا عن شخصية محمد او صفاته او انطباعتهم عنه .. بقدر ما تعبر عما يعني الاسلام لهم .. تحديدا اسلام الالفيه الثالثه
..
لكي تُفهَم وجهة نظري كما اريدها ... يجب ان نراجع تلك الرسوم , و رغم ان علاء قد قام مشكورا بنشرها من جديد..الا انني مضطر لاعادة نشر ماكتبه كل رسام تعليقا على صورته ... مع وصف الصوره .. و الفهم العام لها .. طبقا لاختلاف الثقافات .. و هذا هو الجزء الهام في الحقيقه
:



" باتجاه عقارب الساعه " 

-1
صوره للنبي -ص- تحل فيها نجمة خماسية اسلاميه خضراء محل عينه اليمنى .. بينما يكون لحيته هلال اخضر اللون ليكون مع النجمه الشعار الاسلامي الشهير .. رابط الصوره
لا اعتقد ان هذه الصوره تعني اي اهانه .. الا بالطبع بالنسبه لمستنكري فكرة تصوير النبي.. و هي نقطه سأرد عليها لاحقا
..
-2
صورة للنبي -ص- يعتمر عمامه يحمل اعلاها قنبله على وشك الانفجار .. كتب على القنبله الجزء الاول من عبارة التوحيد : لا اله الا الله , رابط الصوره
هذه الصوره هي الاكثر اساءه في نظر الكثيرين . .بالطبع يعني الرسام ارتباط الاسلام و نبيه بالارهاب العالمي
..
-3
صوره تمثل النبي -ص- يقف مرتديا ثيابا اسطوريه من الف ليله و ليله .. و يحمل فوق راسه علامة القديسين .. غير مكتمله تشكل هلالين صغيرين يحاولان الوصول لبعضهما البعض ..سمعت و قرأت كثيرا عن فهم معين لهذه الصوره بالنسبه لكثير من الناس انها تمثل ما يشبه القرون فوق الرأس , رابط الصوره
..
بالطبع صوره مسيئه للغايه بالنسبه لكثيرين اعتبروا ما يحمله رأس النبي -ص- قرونا .. بالطبع مع كل ما يحمله هذا الوصف من معانٍ في ثقافتنا العربيه ..لكن غاب عن الكثيرين ان نفس الرمز لا يعني شيئا بالمره في ثقافات اخرى .. الا طبعا شبهة التشبيه بالحيوان
: في الحقيقه لم افهم السخريه الدينماركيه في هذا الرمز الاعندما نشر علاء تحليل صديقه الدنماركي للرسوم
I'm guessing it's a crescent turned into a halo. And the guy has a certain "who, me?" look in his eyes. There's a danish idiom which is "to polish ones halo" which basically means trying to make yourself seem holy (as in morally clean) and innocent when describing your own actions. There'ّs hardly anything insulting in it, it's just a bit boring and trite.
..
يعني هذا اذا .. بالنسبه لدينماركي موجه اليه هذا الرسم .. ان شخص الرسول يحاول صنع هاله مقدسه حوله ولكنه لا ينجح في ذلك
..
-4
رسم كروكي لنساء محجبات .. يتكون وجه كل منهن من نجمة داود الخماسيه و هلال .. الصوره في حد ذاتها لا تسيء .. لكن الرسام يكتب بجوارها تعلقا عباره عن بيت شعري قصير يترجم كالآتي : رسول غبي و مجنون , يحبس النساء و يضطهدهن , رابط الصوره
الصوره في رأيي سخيفه و غير مفهومه .. ربما يعني راسمها ان الديانتين اليهوديه و الاسلاميه .. تمنعان ظهور شعر المرأه .. و يعتبر هذا نوعا من الغباء او الجنون
-5
صوره لمحمد-ص- تمثل رجلا بدويا يسير في الصحراء .. يحمل عصا خشبيه و يسحب حمارا يحمل اثقالا , رابط الصوره
..
لا اعتقد ان في الصوره ما يسيء.. بل اعتبرها اكثر الصور تمثيلا للحقيقه و التاريخ
..
-6
اقل الصور اساءه .. و اكثرها دلاله عن هدف المقال - الرقابه الذاتيه- في الحقيقه ..وهي صوره لفنان كاريكاتور يحاول رسم النبي -ص- لكنه يتلفت يمينا و يسارا و يتصفد عرقا ..خوفا من اي اجراء انتقامي , رابط الصوره
..
-7
هذه الصوره في الاصل نوع من السخريه على ردود فعل اسلاميه كالتي نراها الآن .. و هي لخليفه مسلم " الرسول ؟؟ " يوقف جنديين غاضبين .. يحاولان قتل صاحب رسم يمسكه الرجل في يده .. و يخاطبهم بقوله : اهدأوا .. فهي مجرد صوره رسمها رجل ضال غير مؤمن , الصوره
..
لا استطيع ان استشعر اي اساءه في الصوره .. بالعكس .. لو كان المرسوم هو الرسول -ص- .. فصورته ايجابيه ..و السخريه اساسا من رد فعل اسلامي غير عاقل
-8
اكثر الصور تعقيدا و صعوبة في الفهم , طالب دنماركي يشير الي سبوره فصل دراسي .. كتب عليها ما يترجم ب : طاقم تحرير يوندز بوستن هم جماعه من مثيري الفتن .. الطالب اسمه محمد .. مهاجر من الجيل الثاني = مولود في الدنمارك .. يرتدي قميصا كتب عليه : المستقبل , رابط الصوره
تم فهم هذه الصوره على نطاق واسع بان المقصود هو الاشاره للرسول -ص - بانه تلميذ خائب.. و الحقيقه ان صعوبة الصوره ساهمت في عدم الفهم .. الرسام هنا يصور ما يتمنى ان يكون المسلم في الدنمارك .. لاذع و متسامح و ناقد . على الاقل لا اجد اي اساءه من قريب او بعيد لشخص النبي في هذه الصوره
..
-9
هذه الصوره بالطبع مستفزه و مسيئه بالنسبه لكثيرين .. تشخيص للنبي حاملا خنجرا قصيرا , و بجواره امرأتين منقبتين لا يظهر منهما غير عيونهما .. و على عيون النبي علامه سوداء , رابط الصوره
..
-10
الرسول يقف في السماء .. يحاول منع انتحاريين نفذوا للتو عملياتهم طمعا في الجنه و جوائزها .. متعللا بنفاذ الفتيات العذارى من الجنه
..
-11
صوره لا علاقة لها بالنبي من قريب او بعيد .. تبين كار بولتيجين .. الصحفي صاحب كتاب حياة الرسول للاطفال .. و اصل الجدل القائم .. حاملا في يده صوره مرسومه للرسول بواسطه طفل ... وفوق عمامته برتقاله مشيرا الى قول دنماركي شائع عن " البرتقاله في العمامه " بمعنى ان صاحبها قد استفاد من ضربة حظ . يعني طبعا ازدياد الدعايه له و لكتابه بعد كل هذا الجدل القائم حوله
..
-12
في احد اقسام البوليس , صف من الرجال المشتبه بهم ..و رجل دنماركي يحاول التعرف على مرتكب الجريمه .. المشتبه بهم من اليسار لليمين : شاب من الهيبز , رئيسة حزب الشعب الدنماركي , المسيح , بوذا , محمد , جورو هندي و مره اخرى كار بولتيجين .. الصحفي اساس المشكله .. يحمل لافته كتب عليها : اتصل تحصل على عرض افضل , الصوره
يرى صديق علاء ان الرجل الذي يتفحص المشتبهين .. يعبر بالاساس عن نقد للشعب الدينماركي ذاته الذي يشك في اي مهاجر على انه مصدر للجرائم هناك .. بهذا المعنى لا يعتبر الكاريكاتور مسيئا تماما .. غير ان من حق المواطن المسلم او العربي .. و من المفهوم تماما ان يسيء فهم هكذا رسم يصور رسوله .. الذي يحرم تصويره اصلا في عقيدته .. كمشتبه به في جريمه
..
هذا الرسم ايضا يثير في راسي فكرة مرارة القدسيه الاسلاميه .. كل الديانات الهامه في الدنمارك .. و معها صحفي و سياسيه يقفون في صف المشتبه بهم .. الم يشعر هؤلاء بالاهانه .. لينشروا حملات اعتراض ومقاطعه ؟؟ .. شيء آخر عن فهم تلك الصوره : كيف ان المشتبه به لا يعني بالضروره انه مجرم .. بعكس تماما اي ثقافه عربيه او اسلاميه حديثه ادت الى الغضب من هذا الوصف
..
ما اجده طريفا في هذه الصوره و التي سبقتها .. هو محاوله الرسامين .. ابداء تذمرهم من كار بلوتجين .. اساس المشكله .. باظهاره منتفعا باحثا عن الشهره و سعيدا باللغط
..
الآن الى التحليل
:
مبدئيا هناك اساءة تصوير النبي اساسا ... و هي اساءه مفهومه .. غير انها لا تؤدي الى كل هذه الضجه .. فتصوير الرسول بدأ بعد عدة سنوات من وفاته ... و ازدهرت في الادب الفارسي نشاطات كتابة السير .. و معها انتج لنا فنانو الفرس صورا غاية في الجمال لشخص الرسول و الصحابه و غيرها من ابطال العصر الذهبي راجع الشاهنامه الفارسيه مثلا .. و هي متوفره في مصر و توزع و تطبع بدون اي مشاكل .. مثال اخر : المولويه .. يطعم ادبياتهم تصويرٌ مستمر للرسول و صحابته و اهل بيته




هذا الرابط ارشيف  رائع ... يحمل صورا عده للنبي -ص- رسمت منذ العصور الوسطى الى الآن ...لكنه يحمل ايضا صورا اخرى مسيئه للنبي.. رسمت في سنوات اخيره مختلفه .. ولم تقم عليها الدنيا كما حدث مع رسوم الدنمارك , ساذكر هذه الرسومات مره اخرى بعد ذلك

..
: لذا , و بعيدا عن اساءه تصوير الرسول تنقسم هذه الرسوم في رأيي الى ثلاثة اقسام
قسم لا يحمل اي اساءه على الاطلاق و يشمل الصور رقم 1 و5 و 6و 8 و 11
قسم يحمل سخرية من الاسلام المتطرف و المسلمين المنعصبين بدون اساءه للنبي : صور رقم 7 و 10
قسم يحمل اهانه للرسول -ص- : صور رقم 2 و 3 و 4 و 9 و12
..
هذا القسم الاخير يتضمن صورا اسيء فهمها نتيجه لاختلاف ثقافات ادى الى تباين بين السخريه و الاستهزاء : صورة الهاله غير المكتمله و قسم البوليس
..
و اخرى تحمل استهزاء صريحا .. بشخص النبي -ص- سواء ٌ بالكتابه .. او بالرسم و هي
:
صورة نبي عنيف يحمل خنجرا و يحرس امراتين منقبتين
صورة للنبي يعتمر عمامه تحمل قنبله
تعليق يحمل سبا مباشرا للنبي -ص- و اتهاما باضطهاد المرأه
..
وهذه هي الصور الثلاث صاحبة المشكله
الآن ... ماذا تلاحظ/ تلاحظين .. في تلك الصور الثلاث
ما المشترك بينها .. و ما الغالب عليها؟؟
..
النساء المنقبات .. و الارهاب الحديث : اهم صورتين نمطيتين للاسلام في العالم الغربي
انا هنا لا ادافع عن هذه الصور... و لست في موقف المتحيز لاي جانب.. حاولت فقط ان احللها موضوعيا .. كمتذوق فني مثلا .. و استنتجت -وهذا رأيي- هاتان الصورتان كعامل مشترك ..قد يتجمع في كلمه واحده : صورة المسلم النمطيه في الغرب
..
لم تتضمن صوره واحده اساءه للرسول ..تنبع اساس من شخصيته او افعاله او حتى حروبه كصور عديده رأيتها سابقا تحمل سخرية من تعدد زوجات الرسول او معاداته اليهود او حتى توصيفه ببعض الحيوانات .. "راجع الارشيف الذي ذكرته .. لتجد عشرات الصور المسيئه و التي لم تقم عليها يوما مثل هذه الثوره" و غيرها مما يصيبني شخصيا بالغثيان لكم الكراهيه و التعصب فيها
..
بالعكس .. في الصور الثلاث... تنعكس صورة المسلم الحديث في العقل الغربي على شخص الرسول -ص- فتلبسه ثوب بن لادن او الظواهري او الزرقاوي.. لا اكثر و لا اقل
..
الاكثر اثاره للسخريه ان صوره كصورة النبي يحمل خنجرا و يجاور امرأتين منقبتين قد تعبر في الحقيقه عنما يرغب بعض المسلمون في تخيله عن رسولهم المجاهد و عن نساءه امهات المسلمين بزيهم الاسلامي المفترض
..
لكن يبدو ان طبيعة الكاريكاتور .. او انه من المفترض ان يكون ساخرا يبعث على الضحك ... اثارت الكثيرين على هذه الصوره بالذات
..
واطرح هنا افتراضا .. لا اعرف مدى موافقة قارئي عليه .. لكني اتخيل, انه لو كان قد طلب من رسامي الصور الثلاث .. رسم تصورهم عن الرجل المسلم او المرأة المسلمه .. لما خرجت عن هذه الانماط المعتاده
..
يعبر هذا في الحقيقه عن شيئين : اولا ضعف معلومات هؤلاء الرسامين" واقصد راسمي الصور الثلاث تحديدا " عن الرسول -ص- و تأثرهم بالنمطيه و افتقار الدقه في توصيف الرسول بعكس بعض زملائهم او حتى سابقيهم من فناني العصور الوسطى
و ثانيا مسئوليه الارهاب الهمجي و اضطهاد الانسان في البلاد المسلمه عن هذه النمطيه الفكريه ..و بالتحديد عن هذه الصور المسيئه و منبعها
..
نشرت الصحيفه الصور في سبتمبر ... و نحن الآن في فبراير .. و ما بين الشهران قامت الدنيا و لم تقعد .. و بلغت المأساه ذروتها اليوم و امس بحرق سفارتي الدنمارك في دولتين عربيتين هما سوريا و لبنان بعد اسابيع حافلة من التظاهرات و التهديدات بالقتل و المقاطعه و اهدار الدماء
..
كيف تحولت صفحة الملحق الثقافي الثالثه في جريده دنماركيه مغموره دوليا .. الى محرك للقتل و الكراهيه ؟؟
..
اكمل هذا لاحقا
=============
التدوينه القادمه : الفتنه النائمه