جار القمر

دي مذكرات و كتبتها من ســنين/ في نوتة زرقا لون بحور الحنيـــن/ عترت فيها رميتها في المهمـــلات/ وقلت صحيح أما صحيح كلام مخبولين !!عجبي

الأحد، يوليو 03، 2005

زغرطي يا تفيده - كلاكيت تاني مره


Niccolo machiavelli (1469-1527)
إستكمالا لما كتبته سابقًا
أتحفنا الإخوان المسلمون بدرس جديد من دروس البراجماتيه
:الجماعه الآن تقر أن
مفهوم الذمة مفهوم تاريخي لم يعد قائما الآن، وتعترف بمفهوم المواطنة الشامل للأقباط والمساواة الكاملة بينهم وبين المسلمين.
طيب نحسب سويا التغيير الايديولوجي المفاجيء
اولا: الدوله مدنيه قطعا و الدوله الدينيه مفهوم قديم وغير عملي
ثانيا : مفهوم الذمه و الجزيه و التمييز ضد الاقباط تاريخي و ليس له وجود معاصر
ثالثا: تداول السلطه حتمي و ضروري
رابعا: الاستعانه بالخارج جريمه عقيديه قبل ان تكون سياسيه
(( ما عدا بالطبع الاتحاد الاوروبي الصديق .. أو وزيرة خارجية الشيطان الأكبر ))
خامسا : حق المرأه في الترشيح و الانتخاب ووعود بممارسات حقوقيه لم تشهدها مصر من قبل
(سادسا : العنف غير وارد و الاخوان ليسوا اهل ثوره (فعلا تغيير كبير في العقليه خلال شهور
الغريب فعلا هو ان النائب الأول لمرشد الاخوان محمد حبيب.. يرفض تماما قبول دستور علماني
طيب انا فهمي على قدي
اتمنى ان يشرح لي احد القراء الافاضل.. ما الفرق بين الدستور العلماني
وهذه المبادىء الرائعه اعلاه؟؟
امامنا احتمالان
أن يكون الموضوع كله.. مجرد وحي من نبيهم الجديد ميكيافيللي
او ان يصدق هؤلاء في زعمهم
و يؤسسوا جميعا الحزب العلماني الديمقراطي المصري
الإسلامي سابقا
اففففففففف

9 Comments:

At 7/03/2005 8:20 م, Blogger R said...

فعلاً تصريحات الأخوان المسلمين الرسميّة باتت عديدة ومتناقضة في أحيان كثيرة.

منذ سنوات صرّح المرشد السابق بأنّ الأقباط في ذمّة المسلمين، وعلى المسلمين حمايتهم مقابل دفعهم ضريبة؛ فالمسيحيّون لا يجب أن يشاركوا في الجيش. تراجع المرشد السابق عمّا قال مؤكّداً على مبدأ المواطنة.
ثم قرأنا مؤخّراً تصريحات متباينة بشأن تأييد الرئيس (وليّ الأمر) أو عدم تأييده، وأهميّة الاحتجاج عليه من عدمها.
ثم تباينت التصريحات بشأن رغبة الأخوان المسمين في الحكم.
متى نقرأ برنامجاً متكاملاً أو مشروع دستور؟

في المقابل نسمع عن مخاوف المسيحيّين من حكم الأخوان وعن حتميّة تأييدهم للحزب الوطني. متى رشّح الحزب الوطني مسيحيّين لمجلس الشعب؟
وماذا فعل المسيحيّون المصريّون لمحاولة تفادي ما يخافون؟ كم مسيحيّاً في مصر يمتلك بطاقة انتخابيّة ويمارس حقّه الانتخابيّ سواء في النقابات أو المجالس المحليّة أو على المستوى العام؟

هل عدد المسيحيّين المصريّين مؤثر في نتائج أيّة انتخابات؟
هل لتناقص العدد بسبب الهجرة دور في تجاهل القوى السياسيّة لهُم، باستثناء الوعود الزائفة والمزايدات التي لا تكلِّف شيئاً؟

أسئلة مشروعة

 
At 7/03/2005 8:24 م, Blogger R said...

لعلّه من المفيد وضع رابط لهذه العريضة في هذا التعليق. فهي بيان يوضّح احتجاج المصريّين على التمييز بسبب دينيّ وعلى المزايدة على أصوات المسيحيّين من قبل أيّة جهة.
هل تفكّر في التوقيع عليه؟
ـ

 
At 7/04/2005 2:04 ص, Blogger ibn_abdel_aziz said...

الاخوان في حالة افاقة
هم الان لا يعرفون اين يتوجهون في العصر الجديد

موضوع الامة الاسلامية بمفهومه القديم يتغير
وهم لا يعرفون كيف يواجهون هذا التغيير

هناك تصريحات كريم علي كيك من اجل نبذ اي خوف من اطراف اخري

وبعضهم يقولها وهو مؤمن بها

براجماتية ام تغيير حقيقي في الايمان بالافكار
مش مهم
المهم ....ماذا يتبع هذا؟
اما تصديق او تكذيب
لو تصديق يبقي الكل سيتعاون ويتركون النتيجة لله ويارب كل واحد يوفي

ولو العكس ...فان الاخوان سيصلون للحكم لا محالة وهذه المرة سيعلمون كل من كذبهم درس لن ينسوه

من راي الشخصي
التركيز علي ما يقولونه الان
وليس سابقا

مرة اخري

الدولة الدينية والمدنية نعريفات قديمة الخلافة الاموية فالعباسية وحتي العثمانية كانت خليط من الاثنين

ولذا فان اي تعريف لا ينطبق عليها
وما نحن فيه الان تجاوز مرحلة القرن التاسع عشر بمائة سنة

فلنتحدث الان بواقع اللغة التي نفهمها

ولنسحاب الاخوان علي الافعال من هنا ورايح
لان المسلمون عند عهودهم كما قال الرسول في الحديث الصحيح
فور ان تقول وافقت علي هذه الشروط
انتهي

 
At 7/04/2005 4:12 ص, Blogger wa7ed mn masr said...

أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

 
At 7/04/2005 4:15 ص, Blogger wa7ed mn masr said...

جار القمر : يمكن إيجاد علاقة واضحة بين هذا الرابط
http://www.islamonline.net/Arabic/politics/2005/06/
article20.shtml
و البيان الذى صدر عن بعض المثقفين المصريين
http://banyadam.blogspot.com/2005/06/blog-post_111910389504596130.html
و بين هذه التصريحات الأخيرة لنائب المرشد العام للإخوان فى جريدة الشرق الأوسط ، أوافقك أنه بناء على مواقف سابقة كثيرة للإخوان فإن الموقف الحالى هو موقف إسترتيجى براجماتى يمكن التراجع عنه بسهولة كما تم التراجع عن مواقف سابقة فى لحظات زمنية بعينها

 
At 7/04/2005 2:08 م, Blogger haisam (jarelkamar) said...

رامي اعذرني
هل تناقض نفسك؟؟

تبعث لي برابط يدعو الاقباط الى نبذ فكرة تكوين فصيل سياسي منفصل.. لانه حسب ما ورد قي العريضه "يتناقض مع كل ما أنجزته الحركة الوطنية المصرية من تطور نحو تثبيت ركائز الدولة الحديثة"


ثم تتعجب من تناقص عدد الاقباط و ما سببه من انحسار تاثيرهم السياسي؟؟
و تسأل ماذا فعل الاقباط..تمييز اخر.. لمنع وصول حكم الاخوان

كان الاولى ان نسأل ماذا فعل المصريون لمنع وصول هؤلاء

بالطبع رفضت لتوقيع على هذه العريضه و رأيي شرحته سابقا
ارفض اساسا فكرة تقسيم الشعب المصري حسب الدين وهذه قناعه ذاتيه..

و ثانيا .. لن اوقع على عريضه تدعو الاقباط الى مفهوم المواطنه...و نبذ التقسيم الديني..(( شوف التناقض((

و تترك اكبر تيار سياسي مصري .. يقوم على اساس ديني بحت و حلم في قيام دوله اسلاميه خالصه.. يتم التضحيه في سبيلها بالمبادىء ولو الى حين.. كنوع من التقيه طبعا

هل السياسه في المسيحيه حرام و في الاسلام نتشدق بان الدين حياه؟؟

يارامي انا لم ارد ان اعلق على هذه الدعوه ... التي تبناها اساتذه كبار لانها في الحقيقه تستفزني جدا..

كت ساصبح اكثر سعاده لو قرأت عريضه يوقعها مفكرون مسلمون و مسيحيون ايضا تنبذ الاحزاب الدينيه بجملتها..

لا ارضى ابدا بانصاف الحلول..

 
At 7/04/2005 2:56 م, Blogger haisam (jarelkamar) said...

يا ابن عبد العزيز
اللي ما يشوفش من الغربال يبقى اعمى

هل تريد ان تقنعني ان اي تيار ديني .. يصل للحكم في اي دوله في العالم .. لن يسعى لتطبيق مبادئه؟؟
واقول مبادئه و ليست برامجه الدعائيه التي تتغير .. كل اسبوعين..

هل تريدني ان اصدق اخوانيا .. يقسم لي انه يريد دوله مدنيه..مؤسساتيه .. تضمن فصل الدين عن الدوله؟؟؟

ستقول لي تركيا.. و لكن تركيا نظام علماني رسمي.. بزغ في ظله حزب اسلامي.. و النظام يحميه الجيش

ان ينتج حزب اسلامي نظام علماني.. فهذا من الغرائب.. و العجائب يابن عبد العزيز

اذا كان المتكلم مجنون فالمستمع عاقل


وحتى لو فرضنا جدلا .. تبقى المشكله الكبرى

الكلمات مطاطه جدا يا ابن عبد العزيز

من يدرى ماذا يعني الاخوان حين يتحدثون عن الدوله المدنيه؟؟

هل هي نفس الدوله المدنيه كما نعرفها؟؟

وهذه بالمناسبه فكره اسلاميه اصيله.. هي فكره التاويل..

تاويل الكلام ليناسب ظروف العصر
جميل.. دوله مدنيه و حريه الاقباط و و تداول السلطه

وبعد السلطه تصبح الدوله المدنيه هي دولة الله في ارضه.. و ان حاكميه الله اعلى من حاكميه البشر
و تصبح حريه الاقباط.. هي في ان يعيشوا على ارض المسلمين بشروط او يرحلوا
و يصبح تداول السلطه بالشورى .. و الخلافه كمان ان امكن

يا عزيزي.. هي دعايه انتخابيه رخيصه .. و محاوله لكسب مثقفي البلد بعد ان كسبوا جماهيرها المؤمنه

و للاسف نجح الطعم و صرت اقرأ في الصحف المصريه هذه الايام كلام من نوع: الاخوان افضل من غيرهم.. و الاخوان ثمنا للتغيير..
و هل يريد الاخوان الديمقراطيه فعلا؟؟


زد على ذلك انني لا اثق بشخص يغير قناعاته و مبادئه خلال شهرين.. فما بالط بحركه من المفترض ان يكون لها برنامج سياسي محدد.. "و ليس كتيب الاخلاق الرفيعه و المبادىء العامه الذي اصدروه سابقا"

اخيرا كتبت في ردك:
"براجماتية ام تغيير حقيقي في الايمان بالافكار
مش مهم
المهم ....ماذا يتبع هذا؟
اما تصديق او تكذيب
لو تصديق يبقي الكل سيتعاون ويتركون النتيجة لله ويارب كل واحد يوفي

ولو العكس ...فان الاخوان سيصلون للحكم لا محالة وهذه المرة سيعلمون كل من كذبهم درس لن ينسوه
"

هل افهم من كلامك هنا ... انك - وانت الخبير بهم- تثبت عليهم رفضم للرأي الاخر. واننا لاقدر الله ينتظرنا درس مؤلم فقط لاننا خالفنا؟؟

او لاننا لسنا اعضاء في الجماعه؟؟

او ...

تعبت

 
At 7/04/2005 2:57 م, Blogger haisam (jarelkamar) said...

واحد من مصر..

يا عزيزي الرابط الاول لا يعمل

 
At 7/06/2005 5:02 ص, Blogger Guevara said...

إنهم يقولون،ماذا يقولون؟ دعهم يقولون

طبعا ً من الواضح أن هذا ليس تغيراً في الأيديولوجية الإخوانية ولا يحزنون

ما الذي يمنع أي إنسان من أن يطرح برنامجا ما أو مبادئاً ما ثم يصل حاملاً معه قانوناً جديداً للطوارىء يلغي العمل بكل هذه المبادىءو راجعوا الدستور المصري الذي يحفظ لكل مواطن مهما صغر مركزه الاجتماعي حقه في أن يعامل كآدمي

 

إرسال تعليق

<< Home