جار القمر

دي مذكرات و كتبتها من ســنين/ في نوتة زرقا لون بحور الحنيـــن/ عترت فيها رميتها في المهمـــلات/ وقلت صحيح أما صحيح كلام مخبولين !!عجبي

الخميس، مايو 05، 2005

هل انتم حقا تصنعون الحياه؟؟؟




...بالأمس كنت أستمع الى إذاعة الأسكندريه
كان المُذاع بثًا حيًا لوقائع المؤتمر القومي لمحو الأميه و تعليم الكبار
... بلا بلا بلا
بالطبع لم تكتمل دقيقه إلا و كنت قد اصبت بحاله بشعـــــــــه من الملل
و قبل ان تمتد يدي لتغيير المؤشر
اخترقتني كلمه القاها احد المتحدثين
.. كان الرجل أستاذا جامعيا في كليه التربيه
سألته إحدى الطالبات .. عن الحوافز التي قد يتلقاها المتطوع مقابل تعليم الكبار
الدكتور ألقى قنبلتين فكريتين من العيار الثقيل
:أولا وبخ البنت توبيخا عنيفا و اتهمها و جيلها كله -كالعاده- بانه يسعى و راء الماديات فقط
انتوا ليه مش بتفكروا في)
العائد المعنوي اللي ممكن تحصلوا عليه ..
انتوا مش عارفين معنى السعاده اللي ممكن يحصل عليها الفرد عند
تطوير مجتمعه)؟؟
بعدها القى الدكتور قنبلته الثانيه: (انتي لو كان عندك انتماء لمصر ما كنتيش سألتي السؤال ده
.. اي واحد مش بيشارك في محو الاميه يبقى مش مصري
مش لازم كل واحد يقول الحكومه وحدها المسئوله طيب واحنا دورنا ايه؟؟
للأسف إحنا لو بنحب بلدنا و عندنا انتماء ليها كانت مصر بقت احدث دوله في العالم.... انا لما كنت في القوات المسلحه كان الحافزالوحيد عندي هو الدفاع عن تراب مصر و حمايه ارضها ... ما فكرناش في ترقيات أو حوافز .. كنا بنفكر في كرامة مصر و دم الشهداء)؟؟
للحظه توقفت عن التفكير .. و أمام عيني مر شريط من الافكار والصور
عمرو خالد, أستاذ التربيه ,جمال عبد الناصر , مظاهرات الاخوان في الجامعه, و منشوراتهم ,خطب الجمعه و غيرها
كتيـــــــــــــــــــــــر
ايه الحكايه؟؟
====================================
ما الذي يجمع يا ترى هؤلاء معا في سله واحده؟؟
الذي يجمعهم في رأيي هي طريقه واحده في التفكير ..و منهج واحد في الأصلاح كل حسب رؤيته
المنهج اسمه: التغيير من القاعده الى القمه
يعني ايه؟؟
هذا المنهج يعتمد على فكرة أن كل مشاكل المجتمع تنبع من أفراده و أن حل هذه المشاكل يبدأ أساسا من ضمير الفرد و
سلوكه
...هذه هي القاعده و عليها تتغير الصور و الاشكال و التطبيقات
: مثال
في دعايات التيار اليميني كلها تقريبا.. و مثلها في كتابات و خطب عمرو خالد و الجندي و غيرهم من نجوم الدعوه..نصطدم دوما بحكمه أخلاقيه واحده تتكرر بأستمرار
..."الإقتداء بالمسلمين الأوائل هو أفضل طريق لأصلاح الأُمه"
و لو ان كل مسلم إلتزم تعاليم الدين الحنيف .. و أصوله (( التي يفهمها هؤلاء الشيوخ بالطبع من وجهة نظرهم)).. "لصرنا كعصور النهضه الذهبيه الإسلاميه و لاستعدنا مجدنا الضائع
كلام نظري جميل لكن ياترى واقعي؟؟؟
الواقع يقول.. ان خلافات المسلمين ظهرت في حياه الرسول كما ظهرت في عهد خلفائه
و بين صحابةٌ هم مََن هم قربا من رسولهم و عملا بتعاليمه
الواقع يقول ان الفتنه الكبرى بين المسلمين حدثت بين الصحابه و لم تمر 24 عاماً على وفاة الرسول عليه الصلاه و السلام
وكانت قوه الاسلام الروحيه لم تزل في قلوب المتنازعين و كل يقسم انه على صواب و الاخر في النار
التاريخ يحكي لنا .. أن عبد الملك بن مروان ..الذي كان يسمى حمامة المسجد لتقواه وورعه. عندما جاءته ولايه الأمر
اغلق القران بين يديه
و قال(( هذا اخر عهدٍ بيني و بينك)) ووقف يخطب الناس فقال.. "و الله من امرني اليوم بتقوى الله ضربت عنقه
التاريخ يحكي لنا أن الحجاج بن يوسف التقفي كان يعلم القران للصبيه في الطائف
و يخبرنا أيضا أنه قتل 20 الفا من اهل العراق وحده .. و أنه رمى الكعبه بالمنجنيق في أثر بن الزبير
و من هو الحجاج و من هو عبد الملك؟؟
إنهم ولاة الدوله الأسلاميه في
أزهى عصورها قاطبةٌ
عندما بلغت فتوحاتها حدود السند و الهند
و عندما عرفت الدوله لأول مره في تاريخها.. الدواوين العربيه و العمله و تنقيط الحروف و الوزارات المتخصصه
و ..و
لن اطيل عليك فأذكر لك فظائع خلفاء الدوله العباسيه .. و على رأسهم مؤسسها الذي لقب بالسفاح.. لكثره ما سفح من
دماء ضحاياه من الأمويين
و لن اذكرك بمدى عظمه دوله العباسيين و سطوتهم.. ويكفى ان تعرف ان هارون الرشيد كان يقف في شرفه قصره ليكلم سحابه تعبر في
سماء بغداد.. و يقول لها
سيري فاينما أنزلت ماؤك يأتيني خراجك
فهل يا ترى كان رجال الدولتين اتقى و أكثر إيمانا و التزاما بتعاليم الرسول من صحابته الأولين؟؟
أم أن القياده السياسيه القويه .. و التزام القوانين و النظام هو ما جعل هذه الدوله تصل الى مصاف الامبراطوريات ؟؟
ما أردت هنا ان اتصيد لحظات ضعف الأمه الأخلاقي.. ففيها من لحظات المجد و انتصار القيم الاخلاقيه ما يبعث الفخر في سليل هذه الدوله العظيمه
و فيها من صور الحضاره ما تزهو به اجيال ثم اجيال
فيها عمر بن عبد العزيز في أزهى لحظات حضارتها
و فيها أيضا الناصر محمد الصوام القوام في أضعف ايامها
فيها الحجاج أيام مجدها
و فيها الحاكم بامر الله-وكان قد ادعى الالوهيه- في أيام ضعفها
هذا عن الحكام
اما الناس فلسنا و لا اعتقد ان غيرنا بقادرعلى تحديد تمسكهم بدينهم و احترامهم لشريعتهم من عدمه
لان المجتمع الانساني طالما كان و سيظل دوما مجمعا لكل الاهواء و الالتزامات و العيوب و الميزات
ليس من المنطقي ان نقول بأن شعبا معينا هو شعب "اخلاقي" كما انه ليس من الممكن عمليا الجزم بانحلال شعب ما دينيا
او خلقيا او خلافه
================================
و لكن لم البحث في كتب التاريخ و صحائفه؟؟
فبلد الحرمين امامنا تطبق الشريعه الاسلاميه في كل جوانب حكمها و يحمل سكانها و الحمد لله قدرا عظيما من الحس
الديني و الاخلاقي
فاين هي السعوديه بين مصاف الدول المتقدمه؟؟
وأين طاقتها الانتاجيه و اسهامها في الحضاره العالميه ناهيك عن كونها من اغنى اقتصاديات المنطقه
و لمَ نذهب بعيدا .؟؟فبلادنا تشهد صحوه دينيه حقيقيه شكليا على الاقل فالله اعلم ببواطن النفوس
فما كان مسموحا منذ عشر سنين غير مسموح الان و نظره واحده لتجمع فتيات في اي كليه يجد نسبه كبيره منهن
محجبات
و رغبه عارمه في الاتجاه الديني الاصولي لم تشهدها بلادنا في تاريخها
فهل زادت اوضاعنا الا سوءا على سوء؟؟
ان معجزه اليابان الاقتصاديه لم تتحقق فحسب بسبب حب شعبها للعمل كما قيل و يقال دوما
بل إن سببها الرئيسي نظام قانوني و انضباط في العمل و احترام له اجبر عليه الناس بقوه القانون قبل ان يجبرهم عليهم
تعليمهم الديني او الخلقي و صار في الحقيقه في صلب نمط حياه الشعب الياباني المعجزه

اوروبا و الولايات المتحده تحمل مشعل التطور و هي علمانيه صميمه لا دين و لا دعوه و لا غرز مبادىء و لا يحزنون
على الجانب الاخر فان ماليزيا النمر الاسيوي الصاعد يحمل سكانه اغلبيه مسلمه و هم شعب شديد التدين بحسب تعاملي
الشخصي مع افراد منهم
إذاً يفرض علينا المنطق ان نبحث عن العامل المشترك هنا.. و العامل المشترك هو كما ذكرت ... دوله قويه و
مؤسسات محترمه و رقابه
داخليه ..و قانون اعلى من الجميع بلا اي استثناء

لا يمكن في رايي طبعا ان نتوقع انتاجا و عملا شاقا من اجل تحقيق افكار.. الانسان البسيط لا يعمل من اجل افكار
انه يعمل من اجل تحقيق حاجاته الاوليه
مأكل مشرب ملبس
ثم يليها طبقات من الحاجات
تنتهي كلها بالاحلام و تحقيق الذات و المجد الشخصي او العام
لا تسبق احدها الاخرى
===========================

Maslow's Pyramid of Needs

و من عبد الناصر الى عمرو خالد كان الخطاب يستغل بوعي او بدون وعي فكره العمل من اجل مجد الفكره لا المجد الشخصي

ما يتناقض ببساطه مع طبيعه انسانيه سيكولوجيه مهمه

لذا سقط المشروع الاشتراكي امام المشروع الرأسمالي لانه ببساطه لم يوفر رغم عدالته الاجتماعيه النسبيه مبررا شخصيا للعمل و حافزا له اللهم الا شعارات الوطن الام و العداله

  • و في الحاله الناصريه العروبه و القوميه
    بلا بلا بلا
    نفس المنطق عندما نتحدث عن عمرو خالد و تيار صناع الحياه
    فالرجل له فكره الموجه كليا لمجموعه من الشباب المتدين المؤمن به و المعجب بحديثه يستمد قدرته على تحفيز الشباب
المقتنع فقط باطروحاته و يسقط التفكير الشامل في الشباب بوجه عام
على اختلاف تياراته و بالتالي فان نجاح مشروعه يرتبط للغايه باقتناع المشاركين فيه بشخصه و مبادئه و هذا و ان كان
يمثل قوه ما فانها غير كافيه لاحداث التغيير المطلوب
و تحول هؤلاء الى اعضاء في نادي اجتماعي كبير اسمه نادي عمرو خالد تجد فيه من مظاهر التقديس و التأليه
لشخصه
ما يثبت كلامي اعلاه
========================
الخلاصه
ان الإنتماء و حب الوطن و التدين قيم جميله و مطلوبه.. الا انها بدون حكم مدني قوي.. و قانون يتم احترامه و المعاقبه
على مخالفته .. كسياره بدون محرك تملك كل عناصر الأناقه الا انها لا تسير
لا يمكن في رأيي ترك تطبيق القانون و النظام لضمائر الناس .. الناس ليسوا كاسنان المشط . و الطبيعه الانسانيه امار
و مفسده و مجرمه لدى بعض الاراء... و اذا استطعنا ضمان التزام غالبيه المجتمع بما نحب ان يلتزم به من قوانين
فان ما تبقى منه يفسده و يدمر احترام القانون.. دون حد يردعه او تعزير يرده
ثم كيف نتوقع من اشخاص عاديين بسطاء الالتزام بتعاليم طوباويه عن الايثار و حب الغير و التسامح و المحبه اذا كانت
ظروفهم هي نفسها لا توفر لهم عيشا كريما يضمن لهم على الاقل الحد الادنى من الراحه.و الاحتياجات الاساسيه
كيف اطلب من مسلم ان يجاهد من اجل امته.. فيعمل و يراعي اخلاقه ( لا يرتشي لا يتكاسل لا لا ) و هو يعيش في
مجتمع دفعه الفقر دفعا للفساد و اختراق القيم
كيف اطلب الانتماء و الدفاع عن الوطن من شخص لم يوفر له الوطن حياه كريمه او حتى امل في حياه كريمه؟؟
ويا دكتور التربيه المحترم.. كيف احفز شابا جامعيا على ان يتطوع لتعليم الكبار او الاعتناء بمرضى او لحمله تطعيم ..وهو لا يجد ما يسد رمقه او يحقق احلامه في حياه كريمه و تكوين اسره و اشباع حاجات اساسيه هي في قاعده الهرم الطبيعي للحاجات؟؟
ثم و إن أمٌَنا نسبه معقوله من ضمير وطني يعمل على رفعه الوطن أو الاسلام لوجه الله فقط فهل نأمن على حلمنا في
نهضة و طننا بتركه لضمائرالاشخاص و التزامهم دون برنامج موحد و محدد الاهداف و الافكار
إن النظريات الورديه على قدر ما تبعث الامل على قدر ما تسبب الاحباط عندما يتبين فشلها
و تكون النتيجه للاسف هي مزيد من الاغراق في الخرافه و الخيال و التمسك بماضي ذهبي.. لا يتحقق الا اذا اتبعنا
خطوات صانعيه بحذافيرها..و كلما خاب الامل ازداد تشددنا فيها و تمسكنا بصحتها
كالمريض لا يجد فائده من الدواء فيزيد جرعته .. لينقلب سما قاتلا يضر و لا ينفع
==============================
ارجو ان لا اكون قد اطلت عليكم. بس الموضوع ده فعلا كان تاعبني و كان لا زم اكتبه اجلا ام عاجلا
تحياتي لصبركم

11 Comments:

At 5/06/2005 2:30 ص, Blogger Mohammed said...

مقال جميل يا جار القمر

قليل من الواقعية مفيد دائما

 
At 5/06/2005 10:39 م, Anonymous غير معرف said...

But didn't you see how the prophet start By his Da3wa ALone.. And he changed the Whole Arabia... and the Whole world from where.. from the buttom of the Society.. he Started by changing the people.. the Families.. thirteen years he spent doing nothing but Changing the people.. connect them to their lord their creator.. And after thirteen years,, the Dawla started .... And it grow, till the day come when the khlafa was from Spaian to china and from Russia to Africa.. SO the whole point is change came from the buttom.. and it succeded..
And this is the Track Amr khaled is following..

 
At 5/07/2005 12:53 ص, Blogger haisam (jarelkamar) said...

شكرا ليك يا محمد.. و شكرا للمجهول اللي عبر
اولا كنت اتمنى انك كنت كتبت اسمك مع اني 90% عارف انت مين

عامةً
الرسول صلى الله عليه وسلم..كبدايه بنى فكره الاسلام كدين
و غرز مبادىء اخلاقيه مهمه
و كانت دولته في المدينه تغلب عليها صفه قبائليه و عشائريه كذلك عند هجرته الى مكه

لذلك من الصعب القول بان دوله الرسول كانت دوله حقيقيه تواجه تجديات انقسامات و اقتصاديات و احكام
لان ببساطه مصدرالاحكام الاساسي ومصدر النصوص كان بينهم

التخدي ظهر مع ابو بكر الصديق و امتد لحد عمرو و عثمان و علي و منهم الى الخلفاء الامويين و العباسيين

هذه كانت دوله .. لهاعاصمة خلافه .. ودوواين و بيت مال

اما دوله الرسول مع عظمتها كانت دوله روحيه خالصه هدفها نشر الدعوه و القيم في الاساس قبل اي شيء

حروب دوله الرسول كانت حروب استباقيه دفاعيه

لم يكن هدفها توسع او نشر دعوه

اة هكذا رأى بعض كبار مفكرينا

عامة شكرا على مرورك و في انتظار تعليقك

 
At 5/07/2005 3:13 م, Anonymous معتز said...

المشكلة يا جار القمر مش فى كلامك لان80%
أنا معاك.............. بس المشكلة إن إحنا حلوين قوى فى الكلام نتكلم ونتكلم ولو بصينا لنفسنا حنلاقى مفيش فرق بينا وبين الراديو .......
المشكلة الاكبر ان التيار اللى فيه جار القمر الكلام اللى بيقوله فى الموضوع الطويل العريض ده كلام لمجرد تبرير فكرة فصل الدين عن الحياة...... اللى غلطوا فى الدين كتير لكن مش معنى كده ان الدين فيه خلل.........
لكن إن فى كل حاجه نطلع إن الدين تخلف وأصل الصحابة كانوا بيغلطوا اصل بعد فترة قليلة بع موت الرسول عليه الصلاة والسلام ولسه الروحانيات و مش عارف ايه و برضه غلطوا الخلفاء والملوك....الخ
ده هو الوجه القبيح للعلمانية و فى نفس الوقت بتبين ضعفها هو ده السلاح الخايب الوحيد.....
مش معنى غلطات الخلفاء الضالين اياهم ان أى حد يتكلم تحت راية الدين يبقى هجاص ومنافق...... عمرو خالد وأمثاله بيعملوا أكلان عند العلمانيين عشان هما (العلمانيين) مش قادرين يأخذه شعبية فى أوساط الشباب والراجل ماقلش حاجة غلط لكن ده بس احساس بالفشل من بعض النفوس المهزومة!!!
و حتى لو إفترضنا فرضا إن عمرو خالد غلط لو وصّل الشباب لمرحلة الإلتزام فى الصلاة والعبادات فإحنا متشكرين قوى و ده شىء عظيم أحسن من اللى بيتشدقوا بالشعارات ويتمنظروا علينا بإنهم عارفين تاريخ وتلاقيه قاعد لم يصلى فرض وفضل التحضير والتحمية للرد والدفاع عن فكره على الصلاة والتقرب من ربه
إلى كل هؤلاء فكرو ناقش وإعترض وإعمل اللى إنت عاوزه بس مع كل ده (لا تنسى حق ربك) ربنا يهدينا ويهدى الجميغ إن شاء الله :)

 
At 5/07/2005 11:28 م, Blogger ibn_abdel_aziz said...

نادي اجتماعي كبير

كلمة قلتها من قبل في اكثر من موضوع في مدونتي

اكاد اتفق معك يا جار القمر في اكثر ما قلت

وعلي فكرة يا معتز انا مش علماني :)
انا خريج مدرسة الاخوان المسلمين اللي افرزت عمرو خالد برضك

ابقي عدي شوية علي مدونتي واقرا المواضيع التالية :

هل نحن صناع حياة ام عدالة ؟
http://justice4every1.blogspot.com/2005/04/blog-post_24.html

One Man Show

http://justice4every1.blogspot.com/2005/01/one-man-show.html

وغيرها ...

جزاكم الله خيرا

 
At 5/08/2005 1:22 م, Anonymous معتز said...

أحيك يا ibn_abdel_aziz :)
على المواضيع
ولكن أريد أن أوضح وجهة نظرى أنا مش مع عمرو خالد أو ضده أو مع أى حد تانى
لكن ببساطة الايام دى الهجوم على الاسلام بقى مفزع وإتخذ أشكال كتيرة ومن ضمنها الهجوم على الدعاة
طبعا أخطائهم كتيرة (كل إبن أدم خطاء))
لكن المشكلة إزاى نواجهم!!!!!!!
الحكاية بقت حرب كلنا حنخسر فيها
المشكلة الاكبر فى القطاعات اللى بره الصراع ده اللى هى ولا مع الدعاة على سبيل المثال ولا مع المختلفين معاهم يفاجىء بزخم من الحوارات والصراعات الفكرية و هنا يحصل التشويش
مثلا يلاقى شباب ملتفين حول داعية مثل عمرو خالد مثلا(مع التحفظ على وضع عمرو خالد محور هذه المواضيع لأنه مش الداعية الوحيد اللى فى الكون!!)
وكلامه سواء كان صح أو غلط فهو ظاهريا عظيم
ويلاقى هجوم من جهة آخرى عليه و أراء مختلفة طب مين الصح؟؟؟؟؟؟
مش معنى كده إننا نسكت أو لا نعارض ولكن الفكرة تكمن فى جوهر النقد
ننقد زى ما إحنا عايزين بس فى إطار من الود لان ده أساس ديننا وعشان ما يحصل التشويش عند الشباب!!!
حاجة مهمة جداجداجداجدا لازم أقولها
(لا أعترف بوجود حاجة إسمها إخوان وسلف و.................الخ من المسميات اللى بتجد فى قلبى كراهية شديدة لإن ده إنقسام مش مقبول فى ديننا) تعقلوا يا أمة الإسلام,, بالله عليك ينفع واحد شاب يقول التانى انت سلف ولا إخوان؟؟؟؟؟؟؟؟
ده منين ده؟؟؟؟؟؟؟؟ ولا الرسول صلى الله عليه وسلم ولا قرآن أمرنا بهذا الأمر
و ختاما أدعو الله أن يهدى المخطىء و يثبت المحق وأن ننتهى من جدل هو الدين منهج حياة ولا شىء روحى أنا عارف إن ده موضوع تانى بس وجب ذكره
و إن كل واحد يراحع نفسه ويشوف هل هو يؤدى حق الله؟؟؟؟؟؟
والله مطلع علينا
و ربنا يهدينا جميعا :)

 
At 5/08/2005 1:27 م, Blogger haisam (jarelkamar) said...

يا معتز انت عارف ان انا علماني.. وانا فخور بكده..
لانها مش شتيمه

و قريب جدا حاحاول اوضح فكره ان مش شرط العلمانيه ضد الدين.. لان دي اوهام زرعها نفس التيارات اياها للاسف في دماغ شعب طيب.. مالوش غير دينه و قوت عياله

بص يا معتز انا ماهاجمتش حد.. و لا قلت ان اللي عمرو خالد بيعملوا مالوش فايده .. انا بس قلت ان مش ممكن يكون ده لوحده الطريق لبناء و طن

مشاريع اجتماعيه كثيره دي حاجه جميله.. لكن مش كافيه لانشاء قوه اقتصاديه و اصلاح اوضاع اجتماعيه رهيبه في بلدنا..

النقطه اللي عاوز اوصلها ان اكيد الراجل يحمد على ايجابيته ... و احسن من مافيش.. انا حبيت بس اوضح اتجاه القوه دي رايح فين .. و استغلالها ازاي..

يا سيدي انا رايي ان بناء الفرد من القاعده للقمه مش حايبني الدوله .. و جبت امثله على كده.. و حكايه اخطاء الصحابه و المسلمين و الخلفاء.. كلها عشان تثبت خيالية المجتمع الذهبي... و الصوره المثاليه لمجتمع يسوده العدل و الرحمه و ترفر عليه حمائم المحبه
بدون اي اخطاء ...
مع ان الرسول نفسه او صاحبته رضي الله عنهم كانوا بين الناس دي..

دي الفكره
و لوكنت قريت الموضوع كويس كنت لقيتني قلت اني فعلا مش بتصيد اخطاء لحد .. بالعكس التاريخ الاسلامي مليء بالوجوه المشرقه..
لكن من الحكمه ندرس اسباب الحضاره بدل ما نكتفي بان الناس كانت مؤمنه جدا و ده كان سبب نجاحها
لان ببساطه ده مش حقيقي...

شكراليك يا ابن عبد العزيز على تعليقك.. و كلمه نادي اجتماعي كبير دي صدقني لم اقراها قبل كده في بلوجك و ان كانت تشابهت فاقسم انني لم اسرق منك اي افكار او مصطلحات..

تحياتي

 
At 5/09/2005 1:17 ص, Blogger Mohammed said...

معتز :
أول حاجة صباح الفل....

الحديث عن العفريت يجلبه أم يخلقه؟

و هل العفريت موجود بالفعل أم هو شيئ وهمي؟

و اذا امتنعنا عن الحديث عن العفريت - اذا كان حقيقيا - فهل سيختفي؟

 
At 5/10/2005 7:31 ص, Blogger ibn_abdel_aziz said...

جار القمر
انت عملت غلطتين
الاولي انك اعتذرت عن كلمة " نادي اجتماعي كبير " مع اني متهمتكش اصلا
بالعكس ده انا انبسطت ان فيه تلاقي افكار :)

الغلطة التانية ان تعتذر عن رايك لاي انسان ..رايك هو مخلوقك ..قد يكون كامل النمو او مشوها ...فلا تعتذر عنه ..ولكن قومه ان تبين لك العكس

الاخ معتز ..اهلا ومرحبا بك
انا اري ما يحدث في منطقتنا العربيية ماساة ثقافية بحتة
وبجاية عهد " بناوي " جديد
وساكتب مقالة جديدة عنوانها
من مجدد ...لمجدد يا قلبي لا تحزن

حتي اشرح ما مشكلة ثقافة المنقذ الذي ياتي علي عتبة كل قرن لينقذ الامة الضائعة ....هذه الفكرة التي قضت علي ملامح التغيير واليات التفكير
وكما ان البنا رحمه الله اخرج مدرسة تمثل فهمه هو وفقط
فان خالد يفعل نفس الكلام
وخطورة خالد انه اصلا لا يعرف الكثير عن الدين واصوله وانه لا يعرف ما معني الكفاح ..وانه لم يبدا من الصفر كما بدا البنا ...وانه ارستقراطي ...وانه ديكتاتور ان لزم الامر حتي يكون مشروعه هو المشروع المسيطر

انا اري الاشيلء من الداخل لذلك اراها بوضوح ...واعلم الي اين تسير القافلة

المشكلة ان مالم يكن يصنعه الاعلام من مئة سنة ..يصنعه الان في ثلاث ثواني

الشيطان احيانا يقول الحق ويعظ وفي صحيح البخاري نموذج لهذا

المشكلة ليست في نية خالد او صدقه او اخلاقه
فلم اتطرق يوما واحدا لذلك بل اعرضت عن كل محاولات استدراج اسمه في فضائح ملفقة ..لاني لست قذرا ولا اتصيد في الماء العكر

انا ابحث معني نهضة
وهذه ليست نهضة ..
هذه خطوة لتحويل المجتمع من اخوان مسلمين الي صناع حياة ..

ولعل هذا يشرح معني ...
من مجدد الي مجدد ...يا قلبي لا تحزن
بينما الامة تتفرج من يرسم لها صورة المائة سنة القادمة ..فتفتح امخاخها ليقوم المصنع الجديد بضخ مجموعة الافكار الجاهزة ثم تعبئة المنتج وشحنه

رؤيتي للموضوع ليست شخصية ابدا
بل اتمني ان اكون في كل رسالاتي المتلاحقة بينت جزءا جزءا مم اراه مشكلة قادمة ....لامحالة ....الا
واترك لكم انتم الاجابة

 
At 5/11/2005 4:47 ص, Anonymous معتز said...

السلام عليكم
انا لم أعترض على كلامك يا جار القمر وكنت اشرت الى ذلك فى تعليقى الأول ولكن أقولها مرة أخرى انا متفق معاك ومع ibn_abdel_aziz
ولكن كيف نصلح ما نراه خطرا بشكل لا يفهم منه أنه تحامل على الإسلام...نريد منظومة مبنية على أسس تتضافر فيها كل الجهود وكل الأفكار والعقول
وبالمناسبة يا جار القمر على موضوع العلمانية
البحث عن هوية أخرى تسببت أو ستتسبب فى إهمال حق دينك فهى مرفوضة
وإن إلتزمت بدينك الإسلامى ستجد أنه سيوفيك كل ما تريد دون البحث عن هوية فكرية أخرى
وانا فى نظرى العلمانية والفكر الاخوانى شىء واحد بعيدا عن الافكار أنا أقصد أن يكون هناك هوية أخرى غير الاسلام
مع أن الاخوان يدعون التمسك بالدين ولكن هم غى الواقع أضروه لأنهم أخذوا زاوية وأرتكنوا بفكرهم معتقدين أنهم المسلمين الوحيدين ولأنهم الأن أصبحوا عبارة عن كتلة سياسية
الفكرة تكمن أن تعارض وتفكر ولكن تحت إسم مسلم
واما عن المشكلة القادمة يا ibn_abdel_aziz
فأنا معك 100%
و لذلك وجب الإستعداد من الأن
جزاكم الله خيرا

 
At 5/11/2005 6:41 م, Blogger haisam (jarelkamar) said...

الزميل ابن عبد العزيز شكرا لروحك الجميله..

اولا .. انا لم اعتذر لاي احد عن رأيي و لن افعل ابدا طالما حييت.. الفكره هي انه عندما يفهم رأي ما بطريقه خاطئه.. فانمن واجب طارحه تصويبه في ذهن المتلقين و هذا ما حدث...

ثانيا : انا يا سيدي شعرت بانه اتهام بالاقتباس .. قد اكون مخطئا في هذا ... فعذرا على سوء الظن..

معتز..قلتلك كذا مره قبل كده.. ان الاسلام و العلمانيه لا يتعارضان و انت وافقتني... المشكله هي الاسم .. الاسم صار له حساسيه بين الجماهير للاسف ... و الفظل كل الفظل لشيوخ الاخوان الافاضل و المتكالبين منهم على السلطه الذين صوروا الدوله غير الدينيه المدنيه بانها كفر و اتهموا اي تيار غير ديني بالضلال و الحيده عن جاده الصواب...


يا معتز العلمانيه ليست هويه اخرى بديله عن الاسلام لانهم ببساطه شيئين مختلفين تماما و ان تشابكوا في بعض النقاط..

يعني ممكن اكون مسلم مصلي و صوام قوام .. ولكني لا اريد قيام دوله دينيه ... و اريد فصل السلطات.. ما المانع.. هل هذه هويه و هذه هويه..

هذا المفهوم زي واحد يقال انه استبدل مثلا حب الفن بحب الموسيقى... او استبدل الاسلام بلعب الرياضه.. هل هذا معقول؟؟

 

إرسال تعليق

<< Home